السيد حيدر الآملي

521

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ، وهو من سيّد المرسلين وخاتم النّبييّن محمّد المصطفى صلوات اللّه عليه وعلى آله أجمعين . وإنّي لبست الخرقة من شيخ الشيوخ أبي الحسن بن عمر بن أبي الحسن عن أبيه عماد الدّين عمر بن أبي الحسن علي بن محمّد حمويه قدس اللّه سرّه ، وهو ممّن صحب جدّه الإمام محمد بن حمويه قدس اللّه أرواحهم . وأمّا الشيخ الأعظم شهاب الدّين السهروردي قدّس اللّه سرّه المكّنى بأبي حفص عمر بن محمد بن عبد الله بن البكري السهروردي فإنّه قال : ألبسنيها عمّي شيخ الإسلام أبو النّجيب ضياء الدين عبد القاهر بن عبد الله بن محمد السهروردي قال : ألبسنيها عمّي الشيخ وحيد الدّين عمر بن محمد يعرف بعمويه ، قال ألبسنيها الشّيخان ، الأوّل أخي فرج الزركاني عن أبي العباس النّهاوندي ، عن الشّيخ أبي عبد الله محمد بن خفيف ، عن أبي القاسم الجنيد الثاني والد محمد بن عمويه عن الشيخ أحمد الأسود الدّينوري عن ممشاد الدّينوري عن شيخ الطائفة أبي القاسم محمد الجنيد عن خاله السّري السّقطي عن معروف الكرخي عن الإمام علي بن موسى الرّضا ( ع ) عن أبيه موسى الكاظم ( ع ) عن أبيه جعفر الصادق ( ع ) عن أبيه محمد الباقر ( ع ) عن أبيه علي زين العابدين ( ع ) عن أبيه أبي عبد الله الحسين الشّهيد ( ع ) عن أبيه أبي الحسن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وهو عن رسول اللّه ( ص ) . هذا آخر انتساب الشّيخين المعظّمين إلى أمير المؤمنين ( ع ) من الحسن البصري والجنيد . أمّا نسبة خرقة أبي يزيد البسطامي رحمة اللّه عليه من طريق جعفر الصّادق ( ع ) ، فتلك تعرف من نسبة خرقة أولاده ومريديه إليه وتلك مشهورة معلومة . وأمّا نسبة خرقة بعض المشايخ إلى كميل بن زياد النّخعي رضي اللّه عنه وتلقين الذّكر منه ، فذكر بعض الفقراء هذا المعنى وانتسب طريقه إليه وهو قوله : تلقن هذا الفقير الضّعيف محمّد بن أبي بكر السّمناني جعله اللّه ممن حصل له البقاء بعد فناء هذا العمر الفاني من الشّيخ الصّالح الدّيّن أبي الخير شمس الدّين